الشيخ علي النمازي الشاهرودي

193

مستدرك سفينة البحار

يؤد زكاته فهو كنز ، وإن كان ظاهرا ، وما أدي زكاته فليس بكنز ، وإن كان مدفونا في الأرض ( 1 ) . الكنز الذي طلبه عيسى ، وهو الغلام الذي تزوج بأمر عيسى بنت الملك ثم ترك الملك والسلطنة ولازم خدمة عيسى ( 2 ) . كان فيما أوصى به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سلمان أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإنها كنز من كنوز الجنة ( 3 ) . في قول النبي لعلي صلوات الله عليهما : " يا علي ، إن لك كنزا في الجنة وأنت ذو قرنيها " قال الصدوق : هذا الكنز هو المفتاح ، وذلك أنه قسيم الجنة - إلى أن قال : - وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن وهو السقط ( 4 ) . والإشارة إلى هذا الخبر في البحار ( 5 ) . والحديث المعروف : كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف - الخ ، من الموضوعات ، كما في إحقاق الحق ( 6 ) . كنس : خبر كنيسة الحافر الذي نقله الرومي في مجلس يزيد ( 7 ) . كنع : في أن صاحب ياسين كان مكنعا . قال الراوي لمولانا الباقر ( عليه السلام ) وما المكنع ؟ قال : كان به جذام ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 360 ، وج 15 كتاب الكفر ص 101 مكررا ، وجديد ج 8 / 242 و 243 ، وج 73 / 138 و 139 . ( 2 ) جديد ج 14 / 280 ، وط كمباني ج 5 / 399 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 38 ، وجديد ج 77 / 129 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 357 ، وجديد ج 39 / 41 و 42 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 113 ، وجديد ج 68 / 40 . ( 6 ) إحقاق الحق ج 1 / 431 . ( 7 ) ط كمباني ج 10 / 227 ، وجديد ج 45 / 142 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 64 و 53 . والكلمات في ذلك ص 54 ، وجديد ج 67 / 241 و 201 و 205 .